بواسطة
من هو الكنود، جاء في القرآن الكريم وبالتحديد في سورة العاديات في الآية السادسة " إن الإنسان لربه لكنود " وهي الكلمة التي أثارت الكثير من التساؤلات حول المعنى التي تحمله، وهي ما فسرها الكثير من المفسرين وأهل العلم وفقاً لما جاءت فيه في سياق الآية الكريمة التي ذكرناها من سورة العاديات، فالإنسان الكنود وفقاً لماقاله الحسن البصري أنه الشخص الذي يحصي المصائب التي تحل به وينسى النعم التي يتنعم بها في الحياة، فهو جاحدُ لما منحه الله سبحانه وتعالى ويتذكر فقط ما سلبه الله من امور لو أظهرها الله له وكشف الغيب لاختارها كما منحت له، فالحياة لا تستوي ولا تستقر على حال فهي تتقلب ما بين خير وشر سعة وضيق، لهذا يجب أن من الشاكرين في كل الأحوال لكي نكون ممن عبد الله حقاً في الضيق والسعة، بهذا نكون قد عرفنا من هو الكنود.

الكنود من ينكر نعم الله عليه ويتذكر فقط ما حل به من مصائب أو حرمان أو ضيق، وهذا شخص لا يؤمن بالله عبادة حقة لأنه لو كان كذلك لصبر واحتسب حتى يحدث الله أمراً كان مفعولا، فالمسلم يجب أن يكون على الدوام صابراً محتسباً فلا ييأس من روح الله إلا القوم الظالمين والعياذ بالله، كان هذا كل ما حملته كلمة الكنود من معنى وفقاً لما جاء بخصوصها من تفسير لآية 6 من سورة العاديات، والتي تعرفنا من خلالها على من هو الكنود.

إجابتك

نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
مرحبًا بك في موقع هاي عرب ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة

...