في تصنيف تعليقات المستخدمين بواسطة
لماذا هناك علماء في علوم الحياة والطبيعة ملحدون؟!

فالمشكلة أنهم يجمعون بين حق وباطل،
- الحق في العلوم الدنيوية
- الباطل في الإلحاد

__

يمكن أنه سؤال محير للوهلة الأولى ولكن عندي بعض الافتراضات،

فأعتقد أن السبب في ذلك أن العلوم الحياتية هي شيء مشترك بين جميع الناس،
هذا أولاً،
ثانياً: هو أن العلماء الملحدون يود أحدهم لو يعمر ألف سنة ..
ثالثاً: يريد أن يستمتع بالدنيا بطولها وبعرضها

وهذا رابعاً: يؤدي به لأن يتعلم العلوم الحياتية حتى يؤدي لتسهيل حياته اليومية،

__

ولكن على أية حال من أفضل ومن الخير؟ هل هو شخص آمن بالله واتبع رسولة وتعلم العلوم الحياتية بقدر ما يكفيه؟ أم شخص كفر بآيات الله ولقائه، وكانت أعماله كلها في الأبحاث العلمية؟

بدون شك أن الأفضل هو الشخص الذي يؤمن بآيات الله، ويعتقد أنه سيلقى الحساب يوماً من الأيام ..

__

بالتالي المشكلة ليست في العلوم نفسها، المشكلة في الأشخاص ..

8 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
انا دائم ما اتساءل عن هذا الامر :/
بواسطة
لا يعترفون سوى بالنتائج المادية الملموسة

بعضهم عندما يكتشفون تطابق ما وصلوا إليه مع بعض آيات القرآن يعودون للحق
بواسطة
المشكلة انك فارض انو كل الملحدين شياطين اشرار انانيين
وانو كل المؤمنين ملائكة وطيبين وكيوت

مع انو ملهاش دخل
في ملحد يؤمن بالانسانية ولا يؤمن بخالق ببساطة لانه الحجة لم تكتمل عنده
وفي ملحد عرص مش مآمن تكبر وشوفة حال

والمؤمنين -تبارك الرحمن- في نوع وراثة
وفي نوع عن ايمان حقيقي

هسا انا كأنسان مش هاممني اخرة الواحد وين
سواء جنة او نار انا مش فارقة عندي، هاي امور خاصة بالخالق

اللي بهمني هو الشخص في الدنيا، اذا مفيد ومش مضر فأهلا وسهلا حتى لو مش مؤمن
ولو مضر وعالة فياريت يختفي

ليش مش عاجبني كلامك؟
لانو يعتبر مبرر لتقاعس المؤمن ويطمئنه حتى لو كان عبارة عن شوال بطاطا

ارجوك تحكيش "لا يمكن لاحد ان يفهم مقصدي بدقة".
بواسطة
يرون ان الدين يحد من ملكات العقل و العلماء الملحدون لا يصدقون سوي الحسي
و عمري ما شفت عالم ملحد تنطبق عليه مواصفاتك له
بواسطة
طبعا لم يؤدي
لانو الواجب الأهم في الدين -حسب وجهة نظري الزنديقية- انو نفهم الكون ونكتشف اسرار الوجود
مش نروح نحتل/نفتح بلاد العالم القاعدين ببيوتهم

بس وجهة نظري معظم المؤمنين بشوفوها هبلة
لذلك المعظم بشوف العلوم الحياتية اشي مش مهم
بالتالي فكرتك ملاذ للمؤمنين الملهمش دخل بالحياة
بواسطة
أرى أن البعض إنتهز الفرصة و دلف للدفاع عن الإلحاد بطريقة مبطنة كالعادة
لكن بغض النظر عن ذلك فنعم ، المشكلة فى الأشخاص و ليست فى العلوم لأن العلم الحقيقى لا يتنافى مع الدين

يقول الباحث هيثم طلعت :
أنا لا أصدق العلم المادي المعاصر كالأعمى!
نعم
أنا لا أقبل التصديق المطلق بالعلم المادي المعاصر
أكتب هذا الكلام لأن هناك ظاهرة مرضية بدأت تنتشر مؤخرًا ألا وهي: التصديق الأعمى للعلم المادي المعاصر حتى يقول بعضهم: "أنا أصدق العلم" هكذا بإطلاق!
وهذا عندي نوع من الوثنية الجديدة...
فالعلم المادي مثل أية ظاهرة أنتجها البشر يحمل في طياته الجهد البشري بضعفه ونظرته القاصرة وإمكانياته المحدودة.
وقد اعترف الفيزيائي ستيفن هاوكنج في كتابه الأخير "التصميم العظيم" أن العلم المادي ليس له أي سلطان معرفي، فتجربة علمية واحدة قد تُغير كل نظرياتنا العلمية للأبد، وقد يصح المبدأ الهولوغرامي – والذي يعني أن المجرات حولنا مجرد انعكاسات ضوئية- وساعتها سنكتشف أننا كنا أسرى لخديعة علمية كبرى.
التصميم العظيم ص72 ( النسخة الإنجليزية).
يقول بول فيرابند فيلسوف العلوم والنِد الأشهر لكارل بوبر: "علماء الطبيعة لا تختلف أغلب نظرياتهم عن أساطير الديانات القديمة لكنها تتسم بأنها أطول قليلاً وأكثر تعقيدًا". طغيان العلم، بول فيرابند، ترجمة مركز دلائل، ص129.
وخذ على ذلك أمثلة:
نظرية الأوتار الفائقة يعمل بها آلاف العلماء وهي بدون دليل تجريبي أو رصدي واحد حتى الساعة.
ونظرية التطور تُدرس في أغلب جامعات العالم ولها مؤسسات علمية عملاقة ولم تُسجل حتى الساعة معلومة واحدة جينية ظهرت داخل كائن حي من خارج الحوض الجيني للنوع وهذا يضرب أصل النظرية.
والمادة السوداء التي يصل حجمها مع الطاقة السوداء إلى 96% من مادة الكون كما يقرر علماء الفلك، لا دليل رصدي واحد على هذا الحجم ولا دليل على وجودها أصلاً، فهي ليست ضرورية لحِفظ توازن الكون ولكن لحفظ توازن المعادلة الرياضية.
وقوام علم الفلك المعاصر على مجموعة من الملاحظات القليلة، ومجموعة من المعادلات الرياضية الكثيرة، وأطنان من النظريات العلمية المبنية عليهما، ولا يوجد توافق حقيقةً بين ملاحظاتنا الفلكية القليلة وبين هذا الحشد الضخم من النظريات المنبثقة عنها والممتلئة بحشود من التخمينات.
لكن في الواقع لا مانع من هذه الجهود
وليس من الحكمة التقليل من جدواها
لكن أن يأتي شاب متوسط الثقافة أغلب معلوماته من مواقع الثقافة الشعبية –البوب ساينس- ثم يقول لي: "أنا أصدق العلم" هكذا بإطلاق
ظنًا منه أنه بذلك علمي، فهو لا يعرف أنه بذلك أصبح علمويًا لا علميًا.
والعلموية Scientism تعني: حصر المعرفة على العلم المادي فقط؛ فهي أيديولوجية مثل أية أيديولوجية ظهرت لدى البشر، لا فرق بينها وبين النازية والموسولينية والمذاهب الروحية القديمة.
وقد كتبت عن هذه المشكلة قبل ذلك في كتابي كهنة الإلحاد على هذا الرابط: http://www.mediafire.com/downl…/xl1mwykzganp2z8/kahana_2.pdf
بواسطة
لا ,,

لكن بعد تفكير طويل اتوقع والله اعلم
ان العلماء يريدون معرفة الاسباب في كل في ما يحصل في هذا الكون و يريدون سبب ملموس وليس فقط غيبيات
اي يريدون التفكير في هذا الكون بدون اي حدود او قيود

اما عندنا يالمسلمين فقط يؤمنون بدون لا يعرفون الاسباب
يعني يقولون هذا من قدرة ربي وخلاص ما يتساءلون اكثر

و ركز اني اتحدث عن المسلمون وليس الاسلام
بواسطة
العلماء منهجهم في الحياة هو الملموس والروحانيات كالله والعالم ما بعد الموت لا يؤمنون بها لانها شئ روحاني فهي غير تابعة للعقل والمنطق بل ايمان بدون وعي لهذا العديد من العلماء ملحدين اما الافضلية فهي اكثر الناس نفعا للاخيه الانسان الدواعش مؤمنين ولكنهم مجرمين لم يقدموا سوى الموت والخراب والحساب فهو بيد الله وليس بيد احد كم من كافر ستبلغه الرحمة وكم من مسلم ستبلغه المذلة
مرحبًا بك في موقع هاي عرب ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...