في تصنيف الزواج بواسطة
الحمية الناجحة هي التي تحاكي حالة الإنسان القديم. هنا سنحاول تفسير لماذا نعتقد أن الصيام المتقطع مع حمية قليلة السكر (الكربوهيدرات) مزيج ينجح لدى معظم الناس ويخلصهم من معظم الأمراض. الأصل في الانسان أنه لا يجد طعامه بسهولة فإذا عدنا بالوقت آلاف السنين نجد أن معظم وقت الإنسان كان مخصص لكسب القوت والبحث عن الطعام وأحيانا يمر عليه ساعات طوال بل أيام من دون طعام، نحن خُلقنا لنتحمل هذا لذلك نحمل معنا مخزونا من الدهون فالانسان الطبيعي يستطيع البقاء ثلاثين يوما او اكثر فقط على مخزونه من الدهون ( سمعتم عن الذين يضربون عن الطعام لأشهر). هؤلاء هم في حالة حرق دهون معظم وقتهم بغض النظر عن ماذا يأكلون سواء كان حبوبا أو فواكه أو لحما او شحما، مثلا اذا كان القمح والشعير متوفرا مرة في اليوم ستتحول هذه الكربوهيدرات الى دهون وجزء آخر يخزن على شكل غلايكوجين(سكر) في الكبد والعضلات ولكن هذا الأخير سرعان ما ينفد ليعود الجسم لحالة حرق الدهون الى أن يأكل وجبته التالية في اليوم التالي او ربما بعد بضعة أيام اذا لا مشكلة هنا في نوع الطعام. في عصرنا هذا العكس يحدث تماما، نحن في حالة طعام دائم بل الأطباء ينصحون بزيادة عدد الوجبات وجعلها صغيرة وموزعة على مدار اليوم أي اننا في حالة تخزين دائم للدهون معتمدين على الغلاكوجين(السكر) المخزن معظم وقتنا. نحن غير مصممين لهذا وهو سبب رئيسي لظهور معظم أمراض العصر المزمنة. المزج بين الصيام المتقطع و تقليل الكربوهيدرات يجعل الجسم في حالة حرق للدهون تحاكي حالة الإنسان القديم وهذا أحد أسرار نجاح هذا الأسلوب في الأكل برأينا. ما رأيكم انتم؟

1 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
نعم هدا صحيح
فنمط اسلوب حياة اجدادنا من نحاية صوم الاكل
افضل من نمط العصر الحالي
مرحبًا بك في موقع هاي عرب ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...